استراتيجية الجهاز

تنعم دولة الإمارات العربية المتحدة بالاستقرار والأمن على المستويين الإقليمي والعالمي، وقد اكتسبت ذلك بفضل النهج الواعي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة - حفظه الله ورعاه - والفكر الحكيم للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي –حفظه الله - والذي أبى إلا أن يسير بخطى ثابتة وواثقة ومدروسة بعناية لمجاراة التطورات والمتغيرات التي تشهدها الساحة إقليمياً وعالمياً بما يحقق التوازن ويحافظ على المكتسبات الوطنية ويحميها من أية اعتداءات أو تهديدات محتملة مقصودة أم غير مقصودة، ومن هنا تسعى حكومة إمارة أبوظبي لتحقيق رؤيتها بأن تكون ضمن أفضل خمس حكومات في العالم، وهذا تحدٍ كبير لكنه ليس بالمستحيل على دولة آمنت بنفسها وبقدرات أبنائها، وثابرت كثيراً فشقت طريقها للنجاح بعزم وإرادة ومنذ اليوم الأول لتولينا شرف المسئولية في هذا الصرح الرائد عقدنا العزم على أن نكون نماذج مشرفة ومؤثرة وفاعلة في مسيرة الوطن من خلال مساهمتنا في تحقيق رؤية حكومة أبو ظبي والتي ترتكز على توفير مجتمع آمن واقتصاد منفتح نشط، وعلى هذا الأساس قام جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية بإعداد خطته الإستراتيجية (2011 – 2015) والتي جاءت لتستوعب المسئوليات المناطة به وفقاً إلى إرشادات دليل التخطيط الإستراتيجي لإمارة أبو ظبي وتوجيهات الأمانة العامة للمجلس التنفيذي الخاصة بالخطط الإستراتيجية وإدارة تقييم الأداء بالإضافة إلى الدعائم المستمدة من أجندة السياسة العامة لحكومة أبو ظبي.

وتحقيقاً لذلك، عمل الجهاز على خلق استراتيجية تتوافق مع ركائز أجندة السياسة العامة لإمارة أبوظبي وأبعاد الأداء على مستوى الحكومة ككل، وتتلاءم في نفس الوقت مع أهداف الحكومة الموضوعة لتحقيق رؤية الإمارة على أرض الواقع. ومن بين الركائز التسعة الواردة في أجندة السياسة العامة لإمارة أبوظبي، يعمل الجهاز بشكل رئيسي من خلال ركيزة "الاستقرار الأمني على الصعيدين الداخلي والخارجي" لما لها من إسهامات كبيرة في حفظ وتعزيز أمن البُنى التحتية من خلال العمل مع شركائنا في مجال الأمن والحماية. ومن ثنايا الركائز التسعة، استلهم الجهاز رؤيته "نحو أمن وطني رائد عالمياً" من رؤية إمارة أبوظبي للاستمرار في "خلق مجتمع يتمتع بالثقة والأمن، وإقامة اقتصاد منفتح عالمياً ومرتكز على المعرفة المستدامة".